#من_أرشيفنا

#من_أرشيفنا

تصريح لرئيس سابق لقسم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية خلال حملة للتبرع بالدم قام بها الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا سنة 2008 بالتعاون مع المركز الوطني لنقل الدم.

https://fb.watch/6PN0kOTKnY/

وانتصرت الإرادة الطلابية

بعد 70 يوما من النضال والصمود تم العدول إلى رأي الطلاب والعمل على تحقيق مطالبهم وفق مسطرة واضحة، تم الاتفاق عليها خلال اجتماع اليوم عقده الطلاب مع الإدارات المعنية بالمعهد والأكاديمية البحرية ووزارة التعليم العالي.
و إن الاتحاد الوطني إذ يبارك للطلاب هذا الانتصار المهم؛ ليحيي فيهم روح النضال والصمود، ويحيي من خلالهم بهذه المناسبة كل الطلاب الواعين بحقوقهم المناضلين من أجل حمايتها.

حصص تقوية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية

نظم قسم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا بكلية العلوم القانونية والاقتصادية اليوم 9 يوليو الجمعة 2021                  حصة تقوية لصالح طلاب السنة الأولى اقتصاد في مواد:
-الاقتصاد الجزئي
-الاقتصاد الكلي
-الإحصاء
Microéconomie1
Macroéconomie1
Statistique1
قدم الحصة الأستاذ :محمد اليماني
وقد حضر ممثلا عن القسم رئيسُه:أحمد سالم لمرابط، ومسؤول الثقافة المصطفى محمد سيدي عالي.
ويأتي ذالك في إطار حملة التفوق الدراسي التي دأب القسم على تنظيمها سنويا للرفع من مستوى الطلاب            خصوصا  في هذه الظرفية الحرجة، حيث يقبل الطلاب في هذه الفترة على الإمتحانات الاستدراكية.

عشرون عاماً مضت..وللنّضال بقيّة!

قبل عشرين عاماً وضعت اللبّنةُ الأولى، مبتدأ الحكاية إصرار وعنوانها نضال وتفاصيلها تاريخٌ ترويه الأجيال!
خطوةٌ أولى في درب المجد ، وحروف خطّت بمداد الصّمود والتّضحية، والتّاريخُ خيرُ شاهدْ.
ثنائيةُ النّضال والمؤسسيّة كانت العنوان العريض ، لم تنشغل السّواعد المضناةُ في سوحِ النّضال وميادين الذّود عن كرامة الطّالب الموريتاني عن العملِ على إرساء قواعدِ التّناوب المؤسسي، عشرةٌ بعدَ عشرةٍ مرّت ، كانت فيها ثوابتُ المؤسسة أقوى من إكراهات الظّروف ، عشر مؤتمرات عامّة انعقدت في آجالها القانونية ، عشرة أمناء عامين تناوبوا على دفّة القيادة ، مستمدّين شرعيتهم من منتخبين قدموا يحملونَ لواء تمثيل أزيد من عشرين ألف طالبٍ جامعي في مؤسسات التعليم الوطني على عموم التّراب الوطني .
وها نحنُ اليوم نصلُ لمحطّة تاريخية جديدة، تتكاتفُ فيها سواعدُ البناء مع النّضال، مشكَلة معاً لوحةً رسمت بدماء وتضحيات مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا تروي تفاصيلها حكايةَ عقدين من النّضال لأجل الطّالب، والطالب فقط.
وللنّضال بقيّة.. تُحيَّن استيراتجيتها وتُطوَّر وسائلها في المؤتمر العام العاشر بإذن الله..
أيام المؤتمر: 31.30 يوليو، 01 أغسطس 2021.

اختتام البطولة السادسة عشر للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا

اختتمت مساء اليوم الجمعة 25 يونيو 2021 بملعب ملح فعاليات البطولة السادسة عشر للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا وسط حضور طلابي كبير؛
جرت المباراة النهائية بين فريقي كلية العلوم القانونية والاقتصادية وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بحضور الأمين العام المساعد محمد سالم أحمد أمن و مسؤول الثقافة والرياضة عبدالرحمن عابدين وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء الأقسام وعدد من المناضلين
حيث تُوجَ في نهايتها باللقب فريق كلية الآداب والعلوم الانسانية متفوقا بهدفين لهدف على نظيره فريق كلية العلوم القانونية والاقتصادية
وقد تم تكريم الفريقين وتسليم الكأس للفريق الفائز إضافة إلى تسليم الجوائز المالية الرمزية للفريقين وأفضل هداف وأحسن حارس ضمن البطولة الرياضية السادسة عشر؛
وتعتبر هذه البطولة الأكبر من نوعها وطنيا من حيث عدد الفرق المشاركة وأعداد اللاعبين وقد بدأت فعالياتها لهذا العام 27-04-2021 حيث استمرت طيلة شهرين وذالك بمشاركة 90 فريقا و810 لاعب من مختلف مؤسسات التعليم العالي الوطني واختتمت اليوم بملعب ملح.

تصريح صحفي

تابعنا في الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا تراجع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن القرار الجائر، سيئ الصيت، القاضي بمنع الطلاب الذين تجاوزت أعمارهم أربعة وعشرين عاما من ولوج مؤسسات التعليم العالي؛
والذي بينا في الاتحاد الوطني طيلة السنوات الثلاث الماضية أنه قرار ظالم يفتقد لأي مسوغ قانوني أو منطقي بل ويتجاوز الدستور الموريتاني الذي يكفل للمواطنين حق التعليم دون تحديد أي سن لذلك؛ حيث قدنا منذ صدوره وفي سبيل التراجع عنه وإلغائه نضالات استمرت شهورا من بداية فترة التسجيل في كل عام من الأعوام الثلاثة، لينال الطلاب في آخر المطاف ومع نهاية كل جولة نضالية حقهم في التسجيل رغم عدم إلغاء القرار.
إننا في الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا إذ نرحب بإلغاء هذا القرار الظالم وعودة الحق إلى أصحابه، فإننا نؤكد على ما يلي:
1. نبارك للطلاب المتضررين من هذا القرار التراجع عنه، ونحيي صمودهم ونضالهم السلمي من أجل حقهم الثابت في مواصلة تعليمهم العالي في وطنهم وبين ذويهم مؤكدين بذلك أنه “ما ضاع حق وراءه مطالب”
2. نعتبر التراجع عن هذا القرار الجائر خطوة في الاتجاه الصحيح تستلزم أيضا تسوية التبعات السابقة للقرار والتي عطلت المسار الأكاديمي والتوجيهي لعدد من الطلاب
3. أن هذا القرار الذي تم التراجع عنه ليس إلا واحدا من جملة من القرارت الظالمة والجائرة في حق طلاب التعليم العالي التي يتعين مراجعتها وتصحيحها.
4. أن مشاكل التعليم العالي الوطني متشعبة ومتداخلة وتحتاج قراءات متأنية وحلول سريعة وفق رؤية شاملة وتشاركية لتكون أساسا لاستيراتيجية وطنية للتعليم العالي.
عن المكتب التنفيذي
مسؤول الإعلام: محمد الأمين عادل
نواكشوط بتاريخ: 23/06/2021