صورة وحكاية

عامانِ مرّا.. خلفِ كلّ شارةِ نصرٍ حكاية !
كانتْ السّاحةُ الطّلابية على موعدٍ جديدٍ مع معركة الحقّ الطّلابي ، قرارٌ أرعنُ جديد ، حرمانُ مئات الطّلاب من حقّهم القانوني في التّعليم، امتحانٌ جديدٌ لإرادةِ مناضلي الإتّحاد في الدّفاع عن المكتسبات الطّلابية .
كانت المواجهةُ ساخنة ، آلةُ القمع لم تألُ جهداً في محاولة وأد الإعتصام ، عشراتُ المصابين والمعتقلين ، وقفاتٌ في قيظِ الظّهيرةِ وزمهرير البرد ، ولكلّ ليلةِ حكايةٌ نضالٍ ترويها الأجيال..
قرابةُ الشّهرِ مرّت ، وكلّ شمسٍ تشرقُ تثبتُ أن العزيمة مالانت وأنّ أبناءَ الإتحاد بالمرصاد أمام كلّ محاولةٍ للنّيلِ من الثّوابت الطّلابية !
ولأنّ الحقّ الطّلابي ينتصرُ دائما ، ارتفعتْ شاراتُ النّصر خفّاقة ملوّحة بالحقيقة الثّابتة ، كلّ معركةٍ ذودٍ عن الكرامةِ الطّلابية يقفُ فيها أبناءُ الإتحاد الوطني منافحين عن كرامةِ الطّالب الموريتاني فمصيرها بين خيارين لا ثالث لهما !
إمّا النّصر وإمّا النّصر..أصحابُ الحق لا يعرفون الهزيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *