عشرون عاماً مضت..وللنّضال بقيّة!

قبل عشرين عاماً وضعت اللبّنةُ الأولى، مبتدأ الحكاية إصرار وعنوانها نضال وتفاصيلها تاريخٌ ترويه الأجيال!
خطوةٌ أولى في درب المجد ، وحروف خطّت بمداد الصّمود والتّضحية، والتّاريخُ خيرُ شاهدْ.
ثنائيةُ النّضال والمؤسسيّة كانت العنوان العريض ، لم تنشغل السّواعد المضناةُ في سوحِ النّضال وميادين الذّود عن كرامة الطّالب الموريتاني عن العملِ على إرساء قواعدِ التّناوب المؤسسي، عشرةٌ بعدَ عشرةٍ مرّت ، كانت فيها ثوابتُ المؤسسة أقوى من إكراهات الظّروف ، عشر مؤتمرات عامّة انعقدت في آجالها القانونية ، عشرة أمناء عامين تناوبوا على دفّة القيادة ، مستمدّين شرعيتهم من منتخبين قدموا يحملونَ لواء تمثيل أزيد من عشرين ألف طالبٍ جامعي في مؤسسات التعليم الوطني على عموم التّراب الوطني .
وها نحنُ اليوم نصلُ لمحطّة تاريخية جديدة، تتكاتفُ فيها سواعدُ البناء مع النّضال، مشكَلة معاً لوحةً رسمت بدماء وتضحيات مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا تروي تفاصيلها حكايةَ عقدين من النّضال لأجل الطّالب، والطالب فقط.
وللنّضال بقيّة.. تُحيَّن استيراتجيتها وتُطوَّر وسائلها في المؤتمر العام العاشر بإذن الله..
أيام المؤتمر: 31.30 يوليو، 01 أغسطس 2021.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *