بيان:كفى تصامما وعنجهية

تشهد كلية الطب بجامعة نواكشوط العصرية احتقانا منذ مدة، وتراكما لكثير من الأزمات الأكاديمية والخدمية، تأبى العمادة إلا التصامم عن دعوات حلها، مفضلةً الاستمرار في نهج التنكر للطلاب واحتقارهم، وفي هذا الصدد تابعنا منذ عدة أيام؛ حراك الطلاب في الكلية وإضرابهم المفتوح من أجل تحقيق عريضة مطلبية ما كانت لتكون سببا للإضراب لو كانت المنظومة الإدارية والتسييرية بالكلية تعمل كما ينبغي، وما تعرضوا له من مضايقات داخل حرم الكلية طوال أيام الاعتصام السابقة، وما عوملوا به من قمع وحشي من قبل أجهزة الأمن وأستدعاء الطلاب للمجلس التأديبي.
وفي خضم هذه الأحداث المتراكمة، وأمام عنجهية عمادة الكلية وغطرستها، ومضي رئاسة الجامعة في سياسة إدارة المؤسسات أمنيا وتدنيسها مرة تلو أخرى عسكريا، فإننا في الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا نؤكد ما يلي:
-مشروعية الحراك النضالي الطلابي في الكلية بكل أبعاده وتجلياته، حتى تحقيق المطالب العادلة، وأقلها ما دون في عريضة التنسيقية العامة للطلاب، وأن الاتحاد الوطني خلف كل مجهود طلابي يدافع عن الحق ويصون المكسب دعماً ومساندة، ويشد على أيدي الطلاب المضربين لمواصلة النضال ووحدة الصف والهدف.
-استنكارنا لعملية التدنيس التي حدثت لحرم كلية الطب، وكذا عمليات الاعتقال داخل الحرم وخارجه والتهديد والضرب والتنكيل الذي تعرض له الطلاب المضربون. ونحمل وزير التعليم العالي كامل المسؤولية عن هذه الخطوة الخطيرة والمستفزة.
-استنكارنا ورفضنا لمحاولة تكميم الافواه من خلال استدعاء المجلس التأديبي لطرد الطلاب، إن هذه الخطوة الجبانة لن تثني الطلاب عن مواصلة نضالهم ولن تزيدهم إلا ثباتا و إصرار.
-أن خيار العنف والعسكرة ليس حلا تواجه به المطالب الطلابية العادلة، وأن العمليات الاستفزازية المتكررة ضد الطلاب، داخل الحرم الجامعي؛ لا تزيد الطينة إلا بلة و الأمور سوى تعقيدا، مما يجعل أبواب النضال مفتوحة في كل الاتجاهات.
-دعوة القوى الحية الوطنية للاطلاع بدورها في حماية الطلاب خلال ممارستهم لحقهم في التظاهر والإضراب السلميين، وكذا تشبثنا بقاعدة أن الحقوق تنتزع ولا تعطى داعين الطلاب لمواصلة النضال حتى تحقيق كل بنود العريضة المطلبية، مهما كان الثمن ومهما تطلب الأمر.
عن المكتب التنفيذي
مسؤول الكليات: الولي همر فال
  نواكشوط بتاريخ:09/12/2020